محمد نصار يكتب : لماذا نختار الرئيس السيسى لولاية ثانية

 

 بقلم  : محمد نصار  

باقى ايام قليلة على انطلاق العرس الانتخابى بوطننا الحبيب ، وباقى لنا ان نفكر ، كملاين المصريين عقب مرور مصر من خمسة اعوام من ثورة 30 يونية الكبيرة والعظيمة ، والتى اعادت للوطن كبريائة كوطن عزيز ، واخرجتة من مرحلة عصيبة كادت ان تهلك الوطن ، وإنخدع بها الالاف ،  ولكن باقى لنا ان نفكر بعد اربعة اعوام من انتهاء الولاية الأولى من انتخاب الرئيس السيسى ، مرت اربعة اعوام ، وباقى لنا قبل الزهاب الى انتخابة لولاية ثانية ، لقيادة سفينة الوطن لبر الأمان ، أن نسأل انفسنا كمصرين سواء مؤيدين ومعارضين للرئيس سؤال..  علينا ان نفكر بالوطن وحياة الوطن وتاريخ الوطن ، ومايدور من احداث تحاول النيل من الوطن ، والان يجب ان نسأل انفسنا ، لماذا علينا أن نختار السيسي رئيساً لفترة رئاسية ثانية؟.. والإجابة أعددها فى هذه النقاط علها بإذن الله تقنع من يقرأها بالذهاب لصندوق الانتخابات ليعطى صوته للسيسي.

أولا. السيسي بدأ عدداً كبيراً جداً من المشروعات القومية العملاقة التى سيظهر أثرها علينا فى المستقبل القريب، وعليه هو وحده أن يكمل المسيرة لتنفيذ هذه المشروعات من أجل صالح ومستقبل الأجيال القادمة.

ثانياً. الخلفية العسكرية للسيسي كقائد عام سابق للقوات المسلحة تجعله هو الأحق والأولى بقيادة مصر فى هذه المرحلة الصعبة والعصيبة من عمر الوطن، التى نواجه فيها إرهابا أسود كافر، يتطلب رئيسا بمواصفات خاصة لا تتوافر فى رأيى إلا فى الرئيس السيسي الذى أثبتت ولايته الأولى نجاحه فى هذا الأمر.

ثالثاً. فى عهد السيسي تمت محاصرة الفساد من جميع الجهات وعلى أعلى المستويات وأراه حالياً يلفظ أنفاسه الأخيرة، ولم يكن ذلك ليحدث لولا أن لدينا رئيس شريف نزيه طاهر اليد وفى عهده أصبح المال العام مصانا ومحميا، وله صاحب يخاف عليه ويستميت فى الدفاع عنه.

رابعاً.عادت لمصر مكانتها فى عالمها العربى واستعادت دورها القيادى فى قارة أفريقيا وأصبح لنا تواجد مؤثر وفعال وهام فى المحافل الدولية، ولم يكن ذلك ليتأتى إلا بفضل سياسة خارجية ناجحة بكل المقاييس انتهجها السيسي.

لقد أحب المصريون السيسى من أعماق قلوبهم لأنهم أحسوا أنه واحد منهم. بسيط غير متكلف. متواضع لله عز وجل. مواقفه تؤكد وتوضح تماما أنك أمام إنسان قبل أن يكون رئيس جمهورية.
أنا على يقين أن الأقدار قد جاءت بالسيسي فى الوقت المناسب والمثالى لينقذ مصر من مصير مجهول كانت ذاهبة إليه ولينتشلها من هوة سحيقة كانت ستنزلق إليها.
هذا الرجل وضع روحه على كفيه ليفتدى وطناً وليحمى شعباً وليصون مسيرة بلد.

تقدم يا سيسي وسنكمل بك ومعك مسيرة البناء والنماء والأمن والأمان. وفقك الله لما فيه كل الخير لصالح مصر وشعبها.
وفى النهاية أقول لك إنك لرجل فى زمن عز فيه الرجال.

مقالات ذات صله