كاظم الساهر يخطب حسناء تونس

حاز نبأ عقد خطبة القيصر، كاظم الساهر، على فتاة تونسية تدعى سارة على اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعى، فمنذ أمس لا صوت يعلو على خبر خطبة كاظم الساهر ودخوله القفص الذهبي بعد ما يقرب من 18 عامًا من العزوبية.

رواد موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، تداولوا صورًا للقيصر كاظم الساهر، برفقة فتاة، وعنونوا الصور بـ”خطوبة القيصر” وأرفقوا منشوراتهم بصورة، وزعموا أنها بعد عقد الخطبة.

خطوبة كاظم الساهر خطوبة كاظم الساهر

كاظم الساهر وخطيبته سارة كاظم الساهر وخطيبته سارة

رواد مواقع التواصل انقسموا ما بين التأكيد والنفى للحدث، خاصة فى ظل عدم صدور بيان أو تصريح رسمى من القيصر، يؤكد أو ينفى خبر خطبته.

وتداول رواد “فيس بوك”، معلومة مفادها، أن وسام نجل القيصر من زوجته الأولى، قد أكد خبر عقد خطبة والده على إحدى الفتيات التونسيات.

تعليقات مرتادى مواقع التواصل تعليقات مرتادى مواقع التواصل

كاظم الساهر وخطيبته كاظم الساهر وخطيبته

ربيع هنيدى، صحفى بأحد المجلات الإماراتية، أكد أنه تواصل مع وسام نجل كاظم الساهر، والذى بدوره أكد له المعلومة، عبر حسابه الرسمى بموقع الصور انستجرام، فعلق :”حصرى عبر حسابى، ولكل محبى القيصر كاظم الساهر، أكد لى نجله الحبيب وسام الساهر نبأ ارتباط والده بالحسناء التونسية سارة، ولَم أشأ أن أزف هذا الخبر إلا بعد أن أكد لى مصداقية الخبر. فمبروك للغالى “أبو وسام” وداعه العزوبية.

عدم صدور تصريح رسمى من القيصر، لم يمنع رواد فيس بوك، من الاحتفال بالقيصر وخطبته، مهنئين إياه، ومتمنين له حياة سعيدة، مع خطيبته، إذ قال أحدهم :” خطوبة القيصر كاظم الساهر على الحسناء التونسية سارة”، وأضاف آخر:” صباح الخيرات وخطوبة كاظم الساهر أيتها الفتيات، ضاع الغالى”.

فيما مازحت أخرى قائلة :” خبر خطوبة الفنان كاظم الساهر من الحسناء التونسية سارة حالياً ، سيؤدي الى اكتئاب 90% من فتيات الجيل القديم والحديث، ألف مبروك للقيصر الخطوبة بعد 18 عام من العزوبية”، وسخرت أخرى :” خطيبة كاظم الساهر وضعت خاتم الخطوبة عشان تغيظ نساء الوطن العربي أجمع”، وقالت مدونة أخرى :” يابنات أحس أن كاظم الساهر خانني”.

صحفى يؤكد الخبر صحفى يؤكد الخبر

وغردت أخرى :” ماهو كاظم الساهر ما غناش يا حلوة أنت يا تونس من فراغ، هلا بالحلوة السمرة هلا”، وقالت إحداهن :” نفسى أعرف وين نهاية قائمة فرسان أحلام الصبية العربية.. زعلوا على تيم حسن وحسن شافعى وعمرو يوسف واليوم كاظم الساهر”.

مقالات ذات صله