مفتي الجمهورية يكشف محاور مؤتمر الإفتاء العالمي الثلاثاء المقبل




القاهرة – أ ش أ:


نشر فى :
السبت 14 أكتوبر 2017 – 1:11 م
| آخر تحديث :
السبت 14 أكتوبر 2017 – 1:11 م

أعلن الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية ورئيس المجلس الأعلى للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- عن محاور المؤتمر العالمي الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية تحت مظلة الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم بعنوان: «دَوْرُ الْفَتْوَى فِي اسْتِقْرَارِ الْمُجْتَمَعاتِ»، يوم الثلاثاء المقبل ويستمر 3 أيام تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بمشاركة وفود من أكثر من 60 دولة من دول العالم.

وأضاف المفتي، في بيان له اليوم، أن المحور الأول وهو «الفتوى ودورها في تحقيق الاستقرار» يتضمن عدة عناصر منها: الإفتاء وتحقيق السلم المجتمعي، والفتاوى الشاذة وأثرها السلبي على الاستقرار، والإفتاء وحفظ هوية الدول والأمم، فيما يتناول المحور الثاني وهو «الفتوى في مواجهة الإفساد والتخريب»، عناصر: فتاوى الجماعات المتطرفة، ورعاية المقاصد الشرعية ومواجهة الفوضى والتخريب، وإدراك الواقع في فتاوى الجماعات الإرهابية عرضا ونقدًا من فوضى الإرهاب إلى فوضى الإسلاموفوبيا عرض وتحليل.

وأشار إلى أن المحور الثالث وهو «الفتوى ودورها في دعم البناء والعمران»، فيتناول: دعم العمران مقصد وضابط لعملية الإفتاء، والتنمية بالفتوى الاستراتيجية والضوابط، والفتاوى الاقتصادية وضوابط التنمية، ودعم القضايا الانسانية المشتركة، إضافة إلى عقد ورش عمل عن الفتاوى المتشددة والفضاء الإلكتروني، وفوضى الإفتاء ووسائل الإعلام، والإفتاء والاستقرار الأسري، واستعراض تجارب المؤسسات الإفتائية في التصدي للفتاوى الشاذة.

كما يضم المؤتمر علماء من (فلسطين، والسعودية، والبحرين، والإمارات، واليمن، ولبنان، وعمان، والأردن، والعراق، والجزائر، والمغرب، وموريتانيا، والسنغال، وأوغندا، والكاميرون، وزامبيا، وكينيا، وجيبوتي، وأمريكا، وأندونيسا، وماليزيا، وباكستان، والهند، وسنغافورة، واليابان، والصين، وفرنسا، وهولندا، وبريطانيا، وإيطاليا)، وعدة دول أخرى تغطي قارات العالم.

ويهدف المؤتمر إلى التعرف على المشكلات في عالم الإفتاء المعاصر، ووضع حلول لها، والكشف عن الأدوار التي يمكن للإفتاء المعاصر الاضطلاع بها في تصويب الواقع والارتقاء به إلى أعلى المستويات الحضارية.

كما يبحث المؤتمر آفاقا عملية الفتوى من حيث تعلقها بحياة الناس في مختلف مناشطها، ودراسة كيفية استخدام منجزات العلم الحديث بروافده المتعددة في خدمة عملية الفتوى والتنبية على طبيعة ما يسمى بفتاوى الأمة، والتحذير من الفتاوى الضالة، التي زعزعت أمن واستقرار المجتمعات، وأشاعت الكراهية بين الناس، وبررت القتل والذبح.

مقالات ذات صله