عاجل : عمر أديب أفكر بالاعتزال وليس لى علاقة بتوقف برنامج لميس الحديدى

احتفل مساء أمس الإعلامي عمرو أديب، بتصوير الحلقة “زيرو” من برنامجه الجديد “الحكاية”، المقرر عرضه على قناة “mbc” مصر.

وحضرت “بوابة الحصرى توداى “، تصوير أولى حلقات البرنامج، والتقت بالإعلامي عمرو أديب للتحدث معه عن التجربة الجديدة وعن انضمامه لمجموعة mbc.

توليفة برامجي ثابتة

في البداية، تحدث “أديب” عن التحضير للبرنامج حيث استمرت فترة تحضيرات عدة أشهر، ليعود لجمهوره ببرنامج “الحكاية”، ويعرض البرنامج أيام السبت والأحد والاثنين من كل أسبوع، واوصفًا برنامجه بأنه حكاية العمر بالنسبة له، حيث يعتمد البرنامج على نفس توليفة برامجه السابقة؛ السياسة مع الفن والطبخ والدين والرياضة.

لهذا السبب تغير اسم البرنامج

وعن تغيير اسم البرنامج قبل طرحه بأيام، أكد “أديب” أن البرنامج كان يحمل اسم “الحكاية وما فيها” في البداية، وتغير إلى “الحكاية” بسبب تسجيل أحد الأفراد للاسم الأول في الشهر العقاري، مؤكدًا أنه لا يحب أن يطغى على حقوق أحد، وبالنسبة له اسم البرنامج ليس مهمًا؛ وفي مصر أسماء البرامج موجودة كي يتم التمييز بينها في الصحافة، لكن في النهاية يُنسب البرنامج لمقدمه.

لا تعارض مع ضيوف “يحدث في مصر”

وحول تواجد أكثر من إعلامي لامع بقناة mbc مصر، وكيفية التنسيق بين هذه البرامج من ناحية اختيار الضيوف، أكد “أديب” أن مدير القناة محمد عبد المتعال، يتابع بنفسه عملية التنسيق والموضوعات والضيوف الذين سيتم استقبالهم في برنامجه، وكذلك في برنامج “يحدث في مصر” الذي يقدمه شريف عامر حتى لا يحدث تعارض بين البرنامجين.

واستبعد عمرو أديب، وقوع ذلك الخلط كون البرنامجين يقدمان في أوقات مختلفة، مضيفًا: “بالتالي لن نحرق شغل بعض، كما أنني أعمل في الإعلام منذ 22 سنة لم أختلف مع أي قناة أو جهة قدمت فيها برنامجًا، ودائما أغادر بدون مشكلات أو أزمات، رغم صعوبة الظروف التي عشتها وكذلك زملائي؛ فالإعلام دائمًا وضعه صعب”.

لا أعمل في الخليج

ورد “أديب”، على اتهامه بالتوقيع لـ”mbc” بحثا عن المال، مؤكدًا أنه يعمل في قناة “mbc مصر” التي يقدم فيها شريف عامر برنامجًا بعنوان “يحدث في مصر”، ويُعرض عليها “مسرح مصر”، مضيفًا: “أنا لا أعمل في الخليج، إنما في قناة سعودية مقرها مصر تناقش موضوعات وقضايا مصرية”.

وعن تحول الإعلامي لدور مذيع الراديو الذي يسعي جاهدًا لجذب الجمهور عن طريق الكلام، قال “أديب”، إنه لم يكن يفعل ذلك لرغبة منه في إبراز شكل جديد للتقديم التليفزيوني أو استعراض لمهارة؛ ولكنه اتبع هذه الطريقة للتغلب على ضعف الإمكانيات، حتى تحول لمذيع عبر الأثير على شاشة التليفزيون.

وتابع: “أتعجب من زملائي الذين يعملون في قنوات لديها إمكانيات عظيمة ويفعلون مثلي، حتى أن جاءتني الفرصة وقدمت نصيحة للإعلاميين القادمين سأقولها لهم بكل صراحة: (لا تفعلوا مثلي وتتحدثوا كثيرًا في برامجكم) لأن هذا تليفزيون يقدم صورة وصوت ومعلومة”.

عقدي عامين وفريقي لا يتغير

وعن مدة تعاقده مع قناة “mbc مصر”، أكد أن عقده مدته عامين، وهو لا ينشغل بمسألة العقود، مؤكدًا أنه كان يمكن له أن يعمل في “mbc” بدون عقد، كما لا يشغله موضوع الشرط الجزائي، متسائلاً حول تركيز الناس مع حكاية “الإعلامي الأعلى أجرًا”، مضيفًا: “كان من الأفضل أن يفكروا في ما إذا كان صاحب الأجر هو الأعلى في دخل الإعلانات أيضًا أم لا، وكذلك في سبب منح القنوات له كل هذه الأموال، بالتأكيد لن تدفع أي قناة أجرًا عاليًا لمذيع إذا لم يكن من ورائه استفادة”.

وأكد “أديب” أن فريق برامجه لا يتغير من وقت برنامج “القاهرة اليوم” على “أوربت”؛ من ناحية الإعداد، ورئيس التحرير، ومشاركة الفنانة رجاء الجداوي، وخبيرة المطبخ جيجي زايد، والشيخ سعد الدين الهلالي، مؤكدًا أنه لذلك دائمًا ما يتحدث بصيغة الجمع.

أفكر في الاعتزال

وأكد “أديب” أنه يفكر جديًا اعتزال العمل الإعلامي، ولا يرغب في العمل أكثر من ذلك؛ مضيفًا: “أنا منذ 22 سنة أخرج كل يوم من بيتي الساعة 7 مساء كي أقدم برنامج على الهواء مباشرة، مدته 3 ساعات، وأولادي متفقون معي في الرأي، حينما أترك الإعلام سأفعل أشياء كثيرة ممتعة، منها السفر، وحضور الأوبرا الإيطالية، وتذوق أكل مطعم صيني جديد، هذا إلى جانب تشجيعي لنادي الزمالك الذي لن تتغير مشاعري نحوه حتى النهاية”.

لا أهتم بالانتقادات

وحول استياء رواد مواقع التواصل الاجتماعي من طريقة الإعلان عن تعاقده مع مجموعة “mbc”، أكد “أديب” أنه لا يهتم بانتقادات البعض على السوشيال ميديا لطريقته، موضحًا: “إذا كنت من النوع الذي يقف عند تعليقات الناس ما عملت كل هذه السنوات؛ فعند ظهوري انتقدني كثيرون وقالوا إني بزعق، ومبقراش من ورق، ومش ببص للكاميرا، وأصلع وتخين.. أنا سمعت كلام لو أي حد سمعه كان قعد في بيتهم من أول يوم”.

“هنا العاصمة”

ورفض عمرو أديب، الحديث عن عدم ظهور زوجته الإعلامية لميس الحديدي على شاشة “cbc”، مؤكدًا أنه ليس مخولاً للحديث عن وضع زوجته وبرنامجها “هنا العاصمة”؛ فهو أمر يخصها ويخص شبكة قنوات “CBC”، وهم أدرى بظروفهم ووضعهم وتنظيم أمورهم الداخلية.