اتفاق تهدئة بين صالح والحوثيين لاحتواء «التوتر» فى صنعاء

الشروق

– الخطوة تهدف لعودة الأوضاع الأمنية لطبيعتها.. وقيادى بحزب المؤتمر: حسن نصر الله «مهندس» الاتفاق

توصل، أمس، المتمردون الحوثيون والجناح الموالى للرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح فى حزب المؤتمر الشعبى العام، إلى اتفاق حول إزالة أسباب الأزمة الأخيرة فى العلاقات بين الجانبين المتحالفين فى النزاع اليمنى.

وجرى الاجتماع برئاسة صالح الصماد، رئيس ما يسمى بـ«المجلس السياسى الأعلى»، وبمشاركة محمد عبدالسلام، الناطق الرسمى باسم جماعة الحوثى، ونائب رئيس حزب المؤتمر، صادق أمين أبو رأس، وأمينه العام، عارف الزوكا، والأمين العام المساعد، ياسر العواضى، وقيادات أخرى.

وبحسب ما أوردته وكالة سبأ، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، اتفق الجانبان على «إزالة أسباب التوتر، التى نتجت أخيرا فى العاصمة صنعاء، وعودة الأوضاع الأمنية إلى شكلها الطبيعى قبل الفعاليات، واستمرار التحقيق الأمنى المتخصص والمهنى والمحايد فى الأحداث الأخيرة، وعدم استباق نتائج التحقيق من أى جهة».

وأقر المشاركون فى المفاوضات استمرار اللقاءات بين قيادة المكونين «لوضع الحلول والمقترحات الإعلامية والسياسية وتوحيد الجبهة الداخلية»، على حد ذكر الوكالة.

إلى ذلك، كشف القيادى فى حزب المؤتمر الشعبى، عبدالرحمن معزب، اليوم، فى منشور عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، أن الأمين العام لحزب الله اللبنانى، حسن نصر الله، هو مهندس الاتفاق الذى توصل إليه الحوثيين فى صنعاء، لإنهاء التوتر مع أنصار صالح، مشيرا إلى أن الفضل فى تجاوز صنعاء للكارثة يرجع لتدخل نصر الله، على حد تعبيره.
واندلعت اشتباكات مسلحة، السبت الماضى بين مسلحى الحوثى، وافراد من الحرس الجمهورى الموالى لصالح، فى العاصمة صنعاء، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من كلا الجانبين، كما فرض الحوثيين الإقامة الجبرية على صالح فى منزله بصنعاء.

وكانت قد ظهرت توترات كبيرة وغير مسبوقة بين الحليفين، منذ الخميس الماضى، بعد أن أقام صالح فعالية فى ذكرى تأسيس حزبه الـ 35، فى حين نظم الحوثيون فاعليات فى اليوم نفسه، تحت شعار(التصعيد مقابل التصعيد)، فى إشارة إلى تصعيد حزب المؤتمر.

وتبادل الحوثيون وصالح الاتهامات فيما بينهما بشأن الفساد والخيانة الوطنية وعدم مواجهة التحالف العربى، الذى تقوده السعودية لدعم الحكومة الشرعية برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادى فى جبهات القتال المختلفة.

مقالات ذات صله