شالكه وهامبورج يحلمان باستعادة بريق الماضي في البوندسليجا

الشروق




د ب أ


نشر فى :
الخميس 17 أغسطس 2017 – 1:34 م
| آخر تحديث :
الخميس 17 أغسطس 2017 – 1:34 م

 نظرا لقاعدة الجماهيرية الكبيرة والملعب الضخم والدعم المالي الهائل فإن هامبورج وشالكه ينبغي عليهما المنافسة على لقب الدوري الألماني لكرة القدم في كل موسم.

ولكن الواقع مختلف تماما والموسم الجديد من البوندسليجا الذي ينطلق غدا الجمعة قد يشكل موجة جديدة من الاحباط للجماهير إذا لم ينشط الفريقان في الوقت المتبقي من سوق الانتقالات الصيفية.

وتعاقد شالكه مع المدرب الشاب دومينيكو تيديسكو صاحب الخبرة المتواضعة ولكن بوعود كبيرة، أملا في محاكاة تجربة جوليان ناجلسمان المدرب الشاب لهوفنهايم.

المحاكاة قد تكون تجربة خالية من المخاطرة لكن هذا لا يعني أنها تنجح في كل مرة، فقد قضى تيديسكو /31 عاما/ ربع موسم في إنقاذ إرتسجيبيرجه آوه من الهبوط لدوري الدرجة الثالثة الألماني الموسم الماضي، وماعدا ذلك فقد اقتصر عمله على فرق الشباب.

ولكن كريستيان هيديل مدير الكرة في شالكه يرى شيئا ما في تيديسكو لتعويض تشكيل فريق الأحلام الذي فشل ماركوس فينزيرل في تحقيق حيث أنهى مع الفريق الموسم الماضي في المركز العاشر قبل الرحيل.

ولكن التعاقد مع مدرب مغمور قد يؤدي إلى نفور الأسماء الكبيرة من القدوم إلى الفريق.

وخسر شالكه جهود عدد من الأسماء اللامعة مثل المدافع البوسني سياد كولاسيناك والمهاجم الهولندي كلاس يان هونتلار والمهاجم الكاميروني إيريك ماكسيم تشوبو موتينج واستعاض عنهم بلاعبين لم يسمع عنهم أحد من قبل.

فشل باستيان اوكزيبكا في جذب الأنظار مع اينتراخت فرانكفورت ومن الصعب تخيل كيف ستنجح مثل هذه النوعية من المدافعين في قيادة شالكه نحو احتلال إحدى المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

وقال هيديل “علينا أن نعود إلى أوروبا”.

بخلاف إنفاق أموال طائلة في الفترة المتبقية من فترة الانتقالات الصيفية الحالية فإن الدوري الأوروبي قد يكون الأمل الوحيد للفريق.

شالكه يعتمد بشكل كلي على المهاجم بريل إيمبولو، العائد من إصابة خطيرة.

شالكه بطل كأس الأندية ابطال الكؤوس في 1997 وهامبورج بطل دوري الأبطال سابقا، لم ينجحا في جذب أسماء كبيرة في الماضي القريب.

المهاجم الهولندي رافاييل فان دير فارت فاجأ أوروبا بأكملها عندما أعلن في 2005 عن انتقاله من أياكس أمسترادام إلى هامبورج، وسار اسطورة ريال مدريد راؤول جونزاليس على نفس النهج وانتقل إلى شالكه في 2010.

ولكن هذا الأيام ولت واصبحت مجرد ذكرى للجماهير، خاصة بالنسبة لهامبورج بسبب معارك الهروب من شبح الهبوط التي دأب الفريق على خوضها في المواسم الماضية.

هامبورج أفلت من الهبوط في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي تحت قيادة المدرب ماركوس جيسدول، ولا توجد أي دلالات على أن الموسم الحالي سيكون مختلفا.

أندري هان قدم مسيرة جيدة مع بوروسيا مونشنجلادباخ في الموسم الماضي ولكن يبدو من الصعب أن يكرر إنجازه ويحرز عشرين هدفا لهامبورج هذا الموسم، ولكن على الأقل الفريق نجح في تدعيم دفاعه المهترئ عبر ضم يوهان جورو قلب الدفاع والحارس رينيه إدلر.

هناك أندية أخرى كانت تعتقد أنها قادرة على الانضمام إلى المربع الذهبي للبوندسليجا، ولكن هذا الحلم تلاشى في الموسم الماضي بسبب أوجه القصور وأيضا بسبب المفاجأت المدوية التي أحدثها لايبزيج باحتلاله المركز الثاني في أول موسم له بدوري الأضواء بجانب حلول هوفنهايم في المركز الرابع.

وقدم باير ليفركوزن موسما كارثيا وفقا لمعاييره وحل في المركز الثاني عشر ومثله مثل شالكه فقد لجاء الفريق لمدرب من الدرجات الدنيا هو هيكو هيرليتش، مما أثار الكثير من علامات الاستفهام.

هيرليتش قاد يان ريجنسبرج في دوري الدرجة الثانية الألماني لكنها نقلة كبيرة أن يتولى تدريب أحد أندية البوندسليجا، رغم كونه لاعبا سابقا في المنتخب الألماني بجانب فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا كلاعب في بوروسيا دورتموند عام 1997.
لكن هيرليتش فوجئ بقرار إدارة ليفركوزن ببيع الهداف المكسيكي خافيير هيرنانديز ولاعب الوسط التركي هاكان تشان اوغلو، دون التعاقد مع من يخلفهم.

ومن جانبه يأمل مونشنجلادباخ لتحقيق نتائج أفضل في الموسم الجديد بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع بينما يأمل فيردر بريمن أن يستفيد من القوة الدافعة التي حصل عليها بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الثامن.

فولفسبورج حافظ على وجوده بالبوندسليجا من خلال الفوز في ملحق الصعود والهبوط بعد عام واحد من مشاركته في دوري الأبطال ويحاول الفريق توفير كل الضمانات الممكنة لعدم تكرار هذه المأساة في الموسم الحالي.

مقالات ذات صله