جسر داندونج.. طريق الحياة الصيني لكوريا الشمالية

تمثل الصين في سداً منيعا في وجه العديد من التحديات الدبلوماسية أمام كوريا الشمالية في معاركها الدولية، والتي يكون السبب الرئيسي فيها النشاطات والتجارب النووية التي تقدم عليها بيونج يانج بشكل مستمر، الأمر الذي يثير حالة من الاندهاش إزاء الموقف الصيني من أي تصعيد أممي ضد كوريا الشمالية.

والصين هي المنفذ الوحيد لكوريا الشمالية والتي تعاني حصارًا كاملاً على كافة حدودها البرية والبحرية والجوية، خاصة وأن جيرانها اليابان وكوريا الجنوبية تجمعهما علاقات عداء صريحة ببيونج يانج بسبب نشاطاتها النووية المستمرة.

جسر داندونغ الواصل بين الحدود في كوريا الشمالية والصين، يمثل المنفذ البري الوحيد لسكان الأولى، وهو المتنفس الوحيد للراغبين في مغادرة البلاد.

ويمثل هذا الجسر –حسب تجار صينيون- 40% من إجمالي حركة التجارة من كوريا الشمالية وإليها، وهو بمثابة شريان الحياة للبلاد، والذي من دونه لا يمكن العيش سوى لبضعة أيام في بيونج يانج.

جدير بالذكر أن كوريا الشمالية تعاني من عشرات القرارات التي أكدت فرض عقوبات اقتصادية ضخمة على بيونج يانج، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية دخلت في مساع دولية موسعة لقطع كافة حلفائها العلاقات مع بيونج يانج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*