الأمين العام للأمم المتحدة: لدى زعيمة ميانمار فرصة أخيرة لاحتواء أزمة مسلمى الروهينجا

الشروق






نشر فى :
الأحد 17 سبتمبر 2017 – 6:11 م
| آخر تحديث :
الأحد 17 سبتمبر 2017 – 6:11 م

صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جويتريس، أمس، بأن زعيمة ميانمار أونج سان سوتشى لديها فرصة أخيرة لوقف هجمات الجيش التى دفعت مئات الآلاف من مسلمى الروهينجا إلى الفرار خارج البلاد. وجاء ذلك بالتزامن مع دعوة قائد الجيش فى ميانمار إلى الاتحاد حول «قضية» الروهينجا، مشيرا إلى أن أفراد تلك الأقلية «بنغاليون» وليسوا من مواطنى البلاد.

وقال جويتريس، فى تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) أمس: «إن زعيمة ميانمار أونج سان سوتشى لديها فرصة أخيرة لوقف هجمات الجيش التى دفعت مئات الآلاف من مسلمى الروهينجا إلى الفرار خارج البلاد».

وطالب جويتريس، سوتشى باحتواء أزمة الروهينجا، محذرا من أنها إذ لم تقم بفعل ذلك فى الوقت الحالى فإن المأساة ستكون مروعة.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة، الوضع فى ميانمار حاليا بـ«المعقد»، كما أكد أهمية ممارسة جميع أنواع الضغوط على الجيش فى ميانمار حاليا لضمان وقف المذبحة، على حد وصفه. 

وكانت حكومة بنجلاديش قد أعلنت أخيرا عزمها تخصيص قطعة أرض لإقامة مخيم جديد لإيواء مسلمى الروهينجا الذين فروا من العنف فى ميانمار. وتتوجه زعيمة ميانمار أونج سان سو تشى الحائزة جائزة نوبل للسلام بخطاب غدا الثلاثاء تتناول فيه الأزمة، للمرة الأولى منذ اندلاع أعمال العنف.

فى غضون ذلك، دعا قائد الجيش فى ميانمار الجنرال مين أونج هلاينج، أمس، البلاد إلى الاتحاد حول «قضية» الروهينجا، التى اعتبر أن لا جذور لها فى ميانمار، مشيرا إلي أنهم “بنغاليون”.

وقال الجنرال هلاينج :«يطالبون بالاعتراف بهم كروهينجا، الجماعة التى لم تكن يوما مجموعة إثنية فى ميانمار. قضية البنغاليين قضية وطنية ونحتاج إلى الوحدة لجلاء الحقيقة»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ويزعم الجيش فى ميانمار أن العمليات التى يقوم بها فى شمال ولاية راخين تهدف إلى القضاء على متمردى الروهينجا الذين هاجموا مراكز الشرطة فى 25 أغسطس الماضى. إلا أن أعمال العنف عمت المنطقة الحدودية وتسببت بنزوح أكثر من 400 ألف من الروهينجا إلى بنجلاديش، حيث رووا أن جنودا يرتكبون مجازر بحق مدنيين ويحرقون قرى بكاملها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*