حارس الأمن السويدي أبوكيفن يُسعد الكثيرين في العالم العربي

الشروق






نشر فى :
السبت 2 سبتمبر 2017 – 10:57 ص
| آخر تحديث :
السبت 2 سبتمبر 2017 – 10:57 ص

كلنا نعرف هذا الشعور، وهو أن تكون خارج البلاد، الناس من حولك يتحدثون لغة أجنبية، ثم فجأة يحدث أمر ما يذكرك بوطنك.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربية فرحا عندما قابل رجل عراقي يعيش في السويد شخص يُدعى أبو كيفن.

والتقط مقطع فيديو لـ “أبو كيفن”، حارس الأمن السويدي، وهو يتحدث العربية بطلاقة مع سائق عراقي في إحدى نقاط التفتيش في السويد.

وبدأ السائق العراقي الحديث مع حارس الأمن، الذي يُعرف كذلك باسم كايل، متسائلا: “هل أنت سويدي؟ هل أنت فعلا سويدي، في الأصل؟”

وواصل السائق أسئلته: “كيف حدث هذا؟ كيف تعلمت العربية؟”

وأوضح أبو كيفن أنه متزوج من سورية، وأنجب منها طفلين، كيفن وساندي.

وأضاف: “أحب التحدث بالعربية، لقد تعلمتها من مشاهدة التلفزيون”، مستشهدا بأحد أشهر المسلسلات السورية، وهو غوار الطوشة.

كما أظهر للسائق العراقي أسماء أطفاله باللغة العربية في شكل وشم على ذراعه.

وحقق الفيديو نحو 850 ألف مشاهدة على فيسبوك، وجرى تبادله 50 ألف مرة تقريبا منذ تم نشره الأسبوع الماضي.

سعادة

وأعرب كثير من المستخدمين العرب على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي عن سعادتهم من طلاقة لسان حارس الأمن السويدي باللغة العربية.

ودفع ذلك كثرين إلى التعليق على مهارتهم في تعلم لغتهم الأم.

وقال عزيز علي: “السويديون يتعلمون العربية، وكل ما نعرفه جميعا عشر كلمات بالسويدية.”

بينما علق محمد نور نور ساخرا: “لقد فقد هؤلاء الأمل من تعلمنا السويدية، فتعلموا العربية.”

وأشاد المستخدم فادي أنصر بزوجة أبو كيفن قائلا: “تستحق التقدير، فبدلا من تتعلم السويدية علمته هي العربية.”

وحقق المقطع المنشور شهرة واسعة في وقت تشهد فيه قضايا الهجرة وسياسات التعامل مع اللاجئين والاندماج الاجتماعي جدلا محموما.

وتعد السويد واحدة من أكثر دول الاتحاد الأوروبي استقبالا للاجئين في الأعوام الأخيرة.

وباتت الدول الإسكندنافية محور تعليقات مثيرة للجدل من قبل عضو البرلمان الأوروبي السابق، زعيم حزب الاستقلال البريطاني، نايجل فاراج، الذي أدلى بتعليقات حادة بعدما تحدث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق عن هجوم إرهابي محتمل في السويد لكنه لم يقع.

وفي بيان تداوله نشطاء اليمين المتطرف في بريطانيا والولايات المتحدة، زعم فاراج أن مدينة مالمو السويدي باتت “عاصمة الاغتصاب في أوروبا” بعد ارتفاع جرائم الجنس بسبب زيادة “عدد المهاجرين الذكور من الشباب” في البلاد، وهو الادعاء الذي ثبت زيفه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*