بعد الإخفاق أمام أوغندا: "لسه الأماني ممكنة"

الوطن سبورت




بعد الإخفاق أمام أوغندا: "لسه الأماني ممكنة"

أوغندا فازت على مصر 1-0

نقلا عن العدد الورقي

أخفق المنتخب المصرى وسقط بهدف نظيف أمام منتخب أوغندا على ملعب مانديلا الوطنى بالعاصمة كامبالا ضمن مباريات الجولة الثالثة من تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2018 فى روسيا، لتنتهى مرحلة الذهاب بالمجموعة الخامسة بالتصفيات ويحتل منتخب الفراعنة المركز الثانى برصيد 6 نقاط وبفارق نقطة واحدة عن منتخب أوغندا المتصدر، حيث يتأهل أول كل مجموعة إلى نهائيات المونديال.

وانتابت الجماهير المصرية حالة من الغضب بعد أداء الفراعنة تحت قيادة الأرجنتينى هيكتور كوبر خاصة مع الخسارة الثالثة على التوالى للمنتخب فى مباراة رسمية بعد السقوط أمام الكاميرون فى نهائى أمم أفريقيا، ثم تونس فى افتتاح التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا، وأخيراً أوغندا بتصفيات كأس العالم.

وبدأ التشاؤم يسيطر على المصريين بسبب التخوف من الدخول فى الحسابات المعقدة المعتادة للفراعنة فى التصفيات المؤهلة لكأس العالم وعدم وجود شكل للمنتخب بالمباريات وإعطاء المنافسين قدراً أكبر من حجمهم مما يجعلهم يفرضون شخصيتهم على المباراة وإحراج الفراعنة.

وبالرغم من أن المنتخب المصرى كان يحتاج لنقطة واحدة من مباراة أوغندا بكامبالا لتعزيز حظوظ تأهله والاقتراب من التأهل إلا أن «لسه الأمانى ممكنة» حيث إن الفراعنة لديهم حظوظ أكبر من جميع الفرق المتنافسة بالرغم من إنهاء الدور الأول فى المركز الثانى، فالمنتخب له أفضلية بلعب مباراتين متتاليتين على أرضه ووسط جماهيره أمام أوغندا المنافس المباشر حالياً، والكونغو برازفيل متذيل المجموعة.

وفى حالة حسم الفراعنة لنقاط المباراتين الـ6 تكون مصر قاب قوسين أو أدنى من التأهل، وربما تأتى الهدية من منتخبى أوغندا وغانا عندما يلتقيان سوياً فى السابع من أكتوبر المقبل حيث فى حالة تعادلهما وفوز مصر بالمباراتين المقبلتين يتأهل الفراعنة رسمياً قبل إقامة الجولة الأخيرة أمام منتخب غانا فى كوماسى، أما فى حالة الفوز فى المباراتين وتفوق أوغندا فى آخر مباراتين أو تفوق غانا فى المباريات المقبلة قبل مواجهة مصر، فيحتاج الفراعنة لنقطة واحدة فقط أمام البلاك ستارز فى ختام التصفيات، وذلك يؤكد أن الموقف المصرى مازال قوياً بالرغم من الإحباط من سوء الأداء والنتيجة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*