إنشاء أول منطقة عازلة لحماية المدنيين بصنعاء ونائب الرئيس: إيران تدعم الانقلابيين بأسلحة نوعية

أكد مصدر عسكري مطلع سيطرة قوات الشرعية على منطقة «التبة الحمراء»، في مديرية «نهم»، المتاخمة للحدود الشرقية للعاصمة صنعاء، مشيراً إلى أن المواجهات علی أشدها عند مشارف العاصمة. وأكد العقيد «راشد أحمد صالح الكول» أحد القيادات العسكرية بالمنطقة العسكرية السابعة في الجيش الوطني اليمني، بتصريح ل«الخليج» أن قوات الشرعية والتحالف تمكنت من فرض منطقة عازلة لسكان محافظة صنعاء في منطقة «المخنق» بمحافظة صنعاء، بالتعاون مع قبائل داعمة للشرعية، بمناطق الحزام الأمني للعاصمةوأكد العقيد الكول أن قوات المنطقة العسكرية السابعة بالجيش الوطني تمكنت من تحرير التبة الحمراء، التي تعد أعلى تبة مطلة على العاصمة بعد جبل المنارة بنهم، الذي حُرر بشكل كامل من الميليشيات الانقلابية.

وأكدت مصادر عسكرية في الجيش الوطني اليمني، وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى جبهة «علب» بمحافظة صعدة، شمالي اليمن، التي يسيطر الجيش الوطني على أجزاء منها. ونقل موقع «سبتمبر نت»، الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية عن المقدم هشام الجمال ركن التوجيه المعنوي في اللواء الخامس، وصول الدفعة الأولى من التعزيزات العسكرية إلى جبهة علب بمحافظة صعدة، وأشار إلى أن دفعة أخرى من التعزيزات العسكرية في طريقها للانضمام إلى جبهة البقع بمعداتهم وعتادهم العسكري.

وأحبطت قوات الجيش الوطني بمحور البقع شمال محافظة صعدة، أمس، محاولات تسلل للميليشيات الانقلابية إلى مواقع لواء فتح في جبهة «ثار صلة»، في حين شن اللواء الخامس في حرس الحدود اليمني قصفاً مدفعياً وصاروخياً على مواقع الميليشيات في مديرية باقم.وحسب مصادر متطابقة أفادت «الخليج» بأن اللواء العسكري الجديد 102 تشكّل من أبناء محافظة صعدة لم يخض عمليات عسكرية بعد وصل إلى منطقة علب بمديرية باقم؛ للمشاركة في العمليات العسكرية بالمحافظة، التي تعتبر معقل جماعة الحوثي المسلحة المدعومة من إيران.

إيران تدعم الانقلابيين بأسلحة نوعية

أكد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح، أمس، استمرار التدخلات الإيرانية في الشأن اليمني من خلال دعم إيران السياسي والعسكري واللوجستي لجماعات العنف، وتغذيتها لأعمال الإرهاب ودعمها للانقلابيين بأسلحة نوعية؛ حيث دخلت مؤخراً عبر وسائل وطرق غير شرعية، واتخاذها من اليمن مسرحاً عملياتياً لتجريب أسلحتها المطورة.

  ودعا خلال لقائه، أمس، بالرياض، القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن ريتشار رايلي، وطالب بضرورة تضافر الجهود لوقف هذا التدخل، وإنفاذ قرارات المجتمع الدولي التي تقضي بوقفه. ولفت صالح إلى العراقيل التي يضعها الانقلابيون في طريق استئناف العملية السياسية، ومن ضمنها تصعيدهم العسكري المتواصل، واستهداف الملاحة الدولية والممرات المائية، وإطلاق المقذوفات بشكل عشوائي صوب المدنيين، واستمرار تدفق الأسلحة المهربة من إيران.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*