«مصر و العرب يهدمان معبد الإرهاب»..بيان يكشف دعم قطر للإرهاب ..و توقعات بتعليق عضويتها بمجلس التعاون الخليجى..الإمارات: طلب الدوحة لحماية خارجية فصل جديد "مأساوي هزلي"

صدى البلد

– رابطة العالم الإسلامي تؤيد التصنيف الصادر لقوائم الإرهاب ضد قطر
– الجيش الليبي: قطر حاولت اغتيال المشير خليفة حفتر
– أخطر بيان من مصر والسعودية والإمارات والبحرين يكشف دعم قطر للإرهاب
-رئيس تحرير”السياسة الكويتية”: عضوية قطر في “التعاون الخليجي”ستعلق
– مصر والبحرين تواصلان الضغط على قطر في أزمة الخليج

أعلنت رابطة العالم الإسلامي عن تأييدها للتصنيف الصادر لقوائم الإرهاب المحظورة، الصادر عن مصر و المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين .

ذكرت ذلك قناة “العربية الاخبارية ” وكانت مصر والسعودية والامارات والبحرين قد اصدروا بيانا حظروا فيه 59 شخصية إرهابية، و12 كيانا داعما للإرهاب في قطر .

فيما أكد الجيش الوطني الليبي، أن قطر حاولت اغتيال قائده العام المشير خليفة حفتر عبر سيارة مفخخة، متهمًا إياها بالتورط في اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس، وزير الداخلية الليبي الأسبق وقائد جيش المعارضة خلال الانتفاضة ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011، كاشفا النقاب عن خلية مخابرات تديرها قطر من سفارتها في تونس.

وأكد الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الخارجية البحريني، أن نجاح مساعي تطويق الأزمة التي يقودها الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت مع دولة قطر يتوقف على القيادة القطرية فقط، مشددًا على أن البحرين كانت أكثر الدول تضررًا من النهج القطري، وعانت كثيرا من التآمر القطري عليها من دعم للمخربين وللمنظمات التي تستهدفها، إلى حملات التشويه الإعلامية التي مارستها قطر عبر ذراعها الإعلامية تجاه مملكة البحرين.

وشدد وزير الخارجية البحريني، في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط” على أن شروط عودة العلاقات هي تصحيح السياسات القطرية والمسار الذي اتخذته دولة قطر، والابتعاد عن عدو الخليج الأول إيران التي تتآمر على دول الخليج للهيمنة عليها.

فيما أعلن كل من مصر والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، أنها في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه وتحصين المجتمعات منه، ونتيجة لاستمرار انتهاك السلطات في الدوحة للالتزامات والاتفاقات الموقعة منها، المتضمنة التعهد بعدم دعم أو إيواء عناصر أو منظمات تهدد أمن الدول، وتجاهلها الاتصالات المتكررة التي دعتها للوفاء بما وقعت عليه في اتفاق الرياض عام 2013، وآليته التنفيذية، والاتفاق التكميلي عام 2014؛ مما عرّض الأمن الوطني لهذه الدول الأربع للاستهداف بالتخريب ونشر الفوضى من قبل أفراد وتنظيمات إرهابية مقرها في قطر أو مدعومة من قبلها.

فقد اتفقت الدول الأربع على تصنيف (59) فردًا و(12) كيانًا في قوائم الإرهاب المحظورة لديها، التي سيتم تحديثها تباعًا والإعلان عنها.

وهذه القائمة المدرجة مرتبطة بقطر، وتخدم أجندات مشبوهة في مؤشر على ازدواجية السياسة القطرية التي تعلن محاربة الإرهاب من جهة، وتمويل ودعم وإيواء مختلف التنظيمات الإرهابية من جهة أخرى.

وتجدد الدول الأربع التزامها بدورها في تعزيز الجهود كافة لمكافحة الإرهاب وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، وتؤكد أنها لن تتهاون في ملاحقة الأفراد والجماعات، وستدعم السبل كافة في هذا الإطار على الصعيد الإقليمي والدولي.

وستواصل مكافحة الأنشطة الإرهابية واستهداف تمويل الإرهاب أيًا كان مصدره، كما ستستمر في العمل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم بشكل فعال للحد من أنشطة المنظمات والتنظيمات الإرهابية والمتطرفة التي لا ينبغي السكوت من أي دولة عن أنشطتها.

وتؤكد الدول المعلنة لهذا البيان شكرها للدول الداعمة لها في إجراءاتها في مكافحة الإرهاب والتطرف والعنف، وتعتمد عليها في مواصلة الجهود والتعاون للقضاء على هذه الظاهرة التي طالت العالم، وأضرت بالإنسانية.

الأفراد:
1. خليفة محمد تركي السبيعي – قطري
2. عبدالملك محمد يوسف عبدالسلام – أردني
3. أشرف محمد يوسف عثمان عبدالسلام – أردني
4. إبراهيم عيسى الحجي محمد الباكر – قطري
5. عبدالعزيز بن خليفة العطية – قطري
6. سالم حسن خليفة راشد الكواري – قطري
7. عبدالله غانم مسلم الخوار – قطري
8. سعد بن سعد محمد الكعبي – قطري
9. عبداللطيف بن عبدالله الكواري – قطري
10. محمد سعيد بن حلوان السقطري – قطري
11. عبدالرحمن بن عمير النعيمي – قطري
12. عبدالوهاب محمد عبدالرحمن الحميقاني – يمني
13. خليفة بن محمد الربان – قطري
14. عبدالله بن خالد آل ثاني – قطري
15. عبدالرحيم أحمد الحرام – قطري
16. حجاج بن فهد حجاج محمد العجمي – كويتي
17. مبارك محمد العجي – قطري
18. جابر بن ناصر المري – قطري
19. يوسف عبدالله القرضاوي – مصري
20. محمد جاسم السليطي – قطري
21. علي بن عبدالله السويدي – قطري
22. هاشم صالح عبدالله العوضي – قطري
23. علي محمد محمد الصلابي – ليبي
24. عبدالحكيم بلحاج – ليبي
25. المهدي حاراتي – ليبي
26. إسماعيل محمد محمد الصلابي – ليبي
27. الصادق عبدالرحمن علي الغرياني – ليبي
28. حمد عبدالله الفطيس المري – قطري
29. محمد أحمد شوقي الإسلامبولي – مصري
30. طارق عبدالموجود إبراهيم الزمر – مصري
31. محمد عبدالمقصود محمد عفيفي – مصري
32. محمد الصغير عبدالرحيم محمد – مصري
33. وجدي عبدالحميد محمد غنيم – مصري
34. حسن أحمد حسن محمد الدقي الهوتي – إماراتي
35. حاكم عبيسان الحميدي المطيري – سعودي/كويتي
36. عبدالله محمد سليمان المحيسني – سعودي
37. حامد عبدالله أحمد العلي – كويتي
38. أيمن أحمد عبدالغني حسنين – مصري
39. عاصم عبدالماجد محمد ماضي – مصري
40. يحيى عقيل سالمان عقيل – مصري
41. محمد حمادة السيد إبراهيم – مصري
42. عبدالرحمن محمد شكري عبدالرحمن – مصري
43. حسين محمد رضا إبراهيم يوسف – مصري
44. أحمد عبدالحافظ محمود عبدالهدى – مصري
45. مسلم فؤاد طرفان – مصري
46. أيمن محمود صادق رفعت – مصري
47. محمد سعد عبدالنعيم أحمد – مصري
48. محمد سعد عبدالمطلب عبده الرازقي – مصري
49. أحمد فؤاد أحمد جاد بلتاجي – مصري
50. أحمد رجب رجب سليمان – مصري
51. كريم محمد محمد عبدالعزيز – مصري
52. علي زكي محمد علي – مصري
53. ناجي إبراهيم العزولي – مصري
54. شحاتة فتحي حافظ محمد سليمان – مصري
55. محمد محرم فهمي أبو زيد – مصري
56. عمرو عبدالناصر عبدالحق عبدالباري – مصري
57. علي حسن إبراهيم عبدالظاهر – مصري
58. مرتضى مجيد السندي – بحريني
59. أحمد الحسن الدعسكي – بحريني

الكيانات:
1. مركز قطر للعمل التطوعي – قطر
2. شركة دوحة أبل (شركة إنترنت ودعم تكنولوجي) – قطر
3. قطر الخيرية – قطر
4. مؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية – قطر
5. مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية – قطر
6. سرايا الدفاع عن بنغازي – ليبيا
7. سرايا الأشتر – البحرين
8. ائتلاف 14 فبراير – البحرين
9. سرايا المقاومة – البحرين
10. حزب الله البحريني – البحرين
11. سرايا المختار – البحرين
12. حركة أحرار البحرين – البحرين

ومن جانبة نشر رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية، أحمد الجارالله، أمس الخميس، عبر حسابه بموقع تويتر، عدة تغريدات عن المقاطعة التي تعيشها قطر، وقال: “قطر ستعلق عضويتها في مجلس التعاون الخليجي ، وانسحابها او تعليق عضويتها في النهاية قطر المتضررة”.

وقال الجار الله إن “دول المجلس المقاطعين لقطر لن يفكوا عزلتها حتى تطبق شروطهم وقطر تقول لن نطبق الشروط الا بعد فك العزله كما أنها تنفي ما تفعله”.

كما واصلت مصر والبحرين الضغط على قطر، أمس الخميس، بعدما لم تصدر عن محادثات بين زعيمي البلدين في القاهرة أي إشارة إلى أنهما مستعدتان لتخفيف موقفهما في الأزمة الدبلوماسية في الخليج.

وقطع البلدان، ومعهما السعودية ودولة الإمارات العربية، العلاقات الدبلوماسية مع قطر يوم الإثنين الماضي، متهمين إياها بمساندة إرهابيين وهو اتهام تنفيه الدوحة. وحذت حذوها بضع دول أخرى.

واجتمع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة أمس الخميس. وفي بيان أصدرته الرئاسة المصرية لم يصدر عنهما أي إشارة إلى أنهما مستعدان لتخفيف موقفهما.
و قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، اليوم الخميس، إن “التصعيد الكبير من دولة قطر، وطلب الحماية السياسية والحماية العسكرية فصل جديد مأساوي هزلي”.

وأضاف قرقاش – في تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”، حسبما أفادت قناة (العربية) الإخبارية – “طالما تدخلت قطر في شؤون العرب مقوضًا استقرارهم، متناقضًا بين ممارسته الداخلية وسياسته تجاههم، والآن خلاصه في الدعم الخارجي”.

وتمنى قرقاش “أن تتغلب الحكمة لا التصعيد، أن يراجع الشقيق حساباته لصالح موقعه الطبيعي في محيطه، الهروب إلى الأمام والحماية الخارجية لا تمثل الحل”.