"شاعر المتناقضات" ..ابن القرضاوي ثورجي في مصر.. "دولجي " في قطر

صدى البلد

لا نعرف كيف يزن هؤلاء الأمور وكيف تذوقوا كأس الزدواج حتى الثمالة فعبد الرحمن يوسف القرضاوي الذي يقدم نفسه كأيقونة ثورية تفتقت في أحداث 25 يناير والتي اعتلي فيها عرش الثورية وحصل على صك الشجاعة الفضائية في سب بلاده وتشويه صورتها قرر أن يغير جلده ويخلع عنه عباءة الثورية ويبدو أن ما دفعه إلى ذلك حب دفين أو كنز ثمين.

ابن القرضاوي الشاعر الذي ينطبق عليه وصف الرحمن أنه يقول ما لا يفعل وفي كل واد يهيم قرر أن يواجه منفردا وبقوة الحملات على بلده الحقيقي وولية نعمه قطر فقرر أن يرتدي ثوب العاقل المحب للسلام والمتضامن مع بقاء الدول ليعارض بشدة ما كان يؤيده بشدة أيضا في مصر وقت أن كات جماعته تستعد للقفز على غضبة المصريين في ثورة يناير.

المتناقض ابن القرضاوي الإرهابي غرد مبشرا حلفاءه وخلاياه في الوطن العربي بأن قطر متماسكة والأسرة الحاكمة الرشيدة العادلة الديمقراطية بقيادة الغلام تميم وأمه لا يهابون وثابتون على العهد وأن الشعب القطري ولا ندري من عينه متحدثا باسمه متماسك ومصطف خلف قيادته العظيمة ليخلع القرضاوي الصغير ثوبه الثوري ويرتدي عباءة الدولجي الحريص على الدولة …ولا نعرف ماذا يخفيه دولاب ابن القرضاوي الملئ بالاملابس المناسبة لجميع الأدوار في كل الأوقات.