قطر تُشعل الحرب داخل البرلمان التركي.. المعارضة تفرض حصارًا على أردوغان بعد التصديق على قرار إرسال قوات عسكرية إلى الدوحة.. والعد التنازلي للانقلاب على "تميم" يبدأ بعد وضع شروط المصالحة

[su_button url=”http://el7sry2day.info/tag/%D8%B5%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF/” style=”3d” background=”#ffffff” color=”#cd2b2b” size=”13″ radius=”20″ icon=”http://el7sry2day.info/wp-content/uploads/2017/05/sada-1.png” text_shadow=”17px 16px 17px #000000″][/su_button] صدى البلد

  • المعارضة التركية تحذر أردوغان من إرسال قوات عسكرية إلى قطر
  • “حرييت ديلي نيوز”:
  •  تميم قد يفقد مقعد الإمارة إذا رفض الانصياع لشروط المصالحة


ذكرت صحيفة “حرييت ديلي نيوز” التركية، أنه على الرغم من تحذيرات جميع الأحزاب المعارضة داخل البرلمان التركي، من إرسال قوات عسكرية إلى قطر، فإن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وحزب العدالة والتنمية الحاكم قد أعطى أولوية كبيرة لإبرام هذا الاتفاق.

وقالت الصحيفة التركية، في تقرير لها نشرته امس الخميس، إن أحزاب المعارضة لم تعترض على مضمون الاتفاق؛ إذ أنه نسخة مماثلة لاتفاقات أبرمتها تركيا مع بلدان أخرى فضلاً عن إنه يسمح بإرسال قوات تركية لأغراض التدريب، مشيرةً إلى أن اعتراض الأحزاب كان على توقيت إبرام هذا الاتفاق.

وكان الرئيس التركي، قد صدق امس على قانون يسمح بالإسراع في إرسال جنود أتراك إلى القاعدة العسكرية المتواجدة في قطر، وذلك في أعقاب موافقة البرلمان التركي أمس على الإسراع في إرسال قوات عسكرية إلى الأراضي التركية من أجل حمايتها.

وأضافت الصحيفة أن المعارضة التركية حذرت أردوغان من التدخل في الأزمة القطرية مع دول الخليج العربي، والانحياز إلى أي جانب، ونصحته بأن يقدم حلولاً لا أن يكون جزءًا من الأزمة.

وأشارت “حرييت ديلي نيوز” إلى تصريحات الرئيس التركي حول الأزمة، والتي أعلن فيها دعمه لقطر ورفضه العقوبات التي فرضتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، على الدوحة، مؤكدا عزمه على “تطوير” العلاقات مع الدولة الخليجية الصغيرة الغنية بالنفط والغاز.

ولكن أردوغان الذي انبرى للدفاع عن الدوحة، حرص في الوقت نفسه على عدم توجيه أدنى انتقاد إلى الرياض، داعيا دول مجلس التعاون الخليجي إلى “حل خلافاتها عن طريق الحوار”، وأضاف الرئيس التركي أن “الجهود الرامية إلى عزل قطر لن تتيح حل أي مشكلة بأي شكل كان”، منوها بـ”برودة أعصاب” الدوحة و”المقاربة البناءة” التي تنتهجها في التعامل مع هذه الأزمة.

وقالت الصحيفة التركية، إن تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إبان القمة العربية الإسلامية في الرياض، وتغريداته عن الأزمة العربية القطرية، تتناقض شكلاً وموضوعًا مع الاتصال الهاتفي الذي أجراه بأمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، وعرض خلاله بذل جهود في إطار مساعي تهدئة التوتر الخليجي الناتج عن الحملة ضد الدوحة.

وخلصت “حرييت ديلي نيوز” إلى أنه في حالة لم يذعن تميم للشروط التي فرضتها السعودية وحلفائها، فإن ذلك سيكلفه مقعد الإمارة، لافتة إلى أن الأمير الذي سيخلفه سوف ينصاع لتلك الشروط وينأى بنفسه عن إيران ويقطع العلاقات عن التنظيمات الإرهابية وقيادات الإخوان وحماس.