مصر بمجلس الأمن: لا يوجد «تطرف إسلامى» بل تنظيمات تتخذ الدين ذريعة للإرهاب
وكاله انباء اونا

SC meeting on mission to Africa

طالبت مصر أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، بتحري الدقة والموضوعية في استخدام بعض المصطلحات والمفاهيم ومن بينها ما تم ملاحظته اليوم وخلال الأيام الماضية من استخدام البعض لمصطلح لا وجود له في أدبياتنا وهو “التطرف الإسلامي”.

جاء ذلك فى بيان مصر أمام مجلس الأمن في جلسة الإحاطة حول التقرير الخامس للسكرتير العام حول داعش.

وأكد وفد مصر الدائم، أنه يتعين على الجميع إدراك أنه لا يوجد “تطرف إسلامي”، فالاسلام دين حنيف لا يعرف التطرف هناك أفراد وتنظيمات تتخذ من الأديان ذريعة لتبرير تبنى الفكر الإرهابي.

وأكدت مصر: أننا ومن هنا نرى أن مجلس الأمن قد اتخذ مؤخراً خطوة مهمه لمواجهة هذا الفكر من خلال اعتماد القرار قم2354 والإطار الدولي الشامل لمكافحة الخطاب الإرهابي بناءً على مبادرة مصرية.

وكان وفد مصر، قد وجه فى مستهل البيان الشكر إلى السكرتير العام على اعداد التقرير وتقديم الإحاطة بشأنه اليوم.

وأشار البيان إلى أن التقرير أبرز عددًا من الجوانب الهامة المرتبطة بالجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، ويتضمن مقترحات محددة، ولكنه يعكس أيضاً وجود عدد من الثغرات التي يجب التركيز عليها، ونطالب السكرتارية بالانتباه إليها.

وأضاف، أن الفقرة رقم 5 من التقرير تشير إلى تراجع وتيرة تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب من مناطق مختلفة إلى العراق وسوريا، إلا أن عودة وإعادة توطين هؤلاءالمقاتلين الإرهابيين الأجانب من مناطق النزاعات إلى مناطق أخرى انما يمثل تهديداً للسلم والامن الدوليين .

وتابع، أنه في هذا الإطار، نود الحصول على المزيد من الإيضاحات والتفاصيل المرتبطة وكيف تسنى للإرهابيين الأجانب الوصول إلى سوريا والعراق، وما هي الطرق التي يسلكوها وما هي الأساليب التي يتبعوها للانتقال من سوريا والعراق إلى مناطق أخرى.