المخابرات الإيرانية: منفذو «هجومى طهران» انضموا لـ«داعش» فى الموصل والرقة

الشروق

– وزير الخارجية الإيرانى يصف رد فعل ترامب على الاعتدائين بأنه «بغيض»

أكدت وزارة المخابرات الإيرانية، اليوم، أن منفذى الهجومين على مجلس الشورى وضريح المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله الخمينى فى طهران، إيرانيون انضموا إلى تنظيم «داعش» الإرهابى فى سوريا والعراق وعادوا إلى البلاد فى صيف 2016.

وقالت الوزارة فى بيان، نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: إن «المهاجمين عددهم خمسة وليس ستة كما أعلن سابقًا، مشيرة إلى أن «الإرهابيين الخمسة، غادروا البلاد وشاركوا فى جرائم ارتكبها هذا التنظيم الإرهابى فى الموصل والرقة».
وحسب البيان، عادوا إلى البلاد منذ أقل من عام، بغية تنفيذ عمليات إرهابية بقيادة «أبو عائشة» أحد كبار قادة «داعش». كما أوضح البيان أن كل المهاجمين مواطنون إيرانيون، لكنها امتنعت عن نشر أسماء عائلاتهم نظرًا لحساسية الأمر.
ونشرت الوزارة صور تبرز أسماء المهاجمين، وهم راميان، وفريدون، وسرياس، وأبو جهاد، وقيوم، بحسب موقع «روسيا اليوم» الإخبارى.
وأكد مسئولون إيرانيون أن المسلحين، الذين اقتحموا مبنى البرلمان، كانوا متنكرين بزى نسائى، وأن امرأة شاركت فى الهجوم على مرقد الخمينى.
فى غضون ذلك، أعلنت السلطات الإيرانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الهجومين إلى 17 قتيلًا وأكثر من 40 جريحًا. وكان تنظيم «داعش» الإرهابى قد أعلن مسئوليته عن الهجومين.
من ناحية أخرى، وصف وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف رد فعل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إزاء هجومى طهران بأنه «بغيض».
وفى تغريدة على صفحته فى موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، استنكر ظريف «البيان البغيض، وإجراءات الحظر من قبل مجلس الشيوخ، فى الوقت الذى تواجه فى إيران أعمالًا إرهابية مدعومة من قبل شخصيات على صلة بأمريكا».
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء عن ظريف تأكيده أن «الشعب الإيرانى يرفض مثل هذه الادعاءات الأمريكية».
وكان البيت الأبيض نقل عن ترامب قوله: «نحزن من أجل الضحايا الأبرياء للهجومين الإرهابيين، ونصلى من أجلهم ومن أجل الشعب الإيرانى، الذى يمر بمثل هذه الأوقات الصعبة.. ونؤكد أن الدول التى تدعم الإرهاب معرضة لخطر أن تقع ضحية للشر الذى تدعمه».

مقالات ذات صله