تصفيات كأس الأمم| "قمة عربية" بين مصر وتونس والجزائر تصطدم بتوجو

الوطن سبورت

تبدو بداية مشوار مصر والجزائر صعبة في التصفيات المؤهلة الى كأس الامم الافريقية التي تستضيف الكاميرون حاملة اللقب نهائياتها مطلع 2019.

وتحل مصر الاحد ضيفة على تونس في رادس في الجولة الاولى من منافسات المجموعة العاشرة، بينما تستضيف الجزائر في البليدة توجو وملهمها ايمانويل اديبايور في انطلاق منافسات المجموعة الرابعة.

وأعرب المدرب الأرجنتيني للمنتخب المصري هكتور كوبر عن تفاؤله قبل المباراة، وصرح الاحد الماضي “لا أقدر ان أضمن فوزا أو مكسبا، لكن طبعا نحن متفائلون بالقدرة على الفوز. سنقدم أقصى ما لدينا. لكن (لا يمكنني ان) أعطي ضمانة أو تأكيدا في مباراة معينة”.

وأضاف كوبر الذي قاد مصر الى لقب الوصيفة في نسخة 2017 في الغابون بخسارتها امام الكاميرون 1-2، “الآن كل التركيز هو على المباراة الحالية”، معتبرا ان المنتخب التونسي “لديه لاعبين جيدين ويمكن ان يفوز علينا”.

وشدد المدرب الأرجنتيني على ان المنتخب المصري لا يشعر “بأنه أفضل من أي منتخب آخر معنا في المجموعة. هي مباراة كرة قدم، وأي مباراة تلعبها يجب ان تفكر أن الجميع سواسية حتى وان كان الفريق الآخر أقل منك تاريخيا”.

وتابع “دائما أريد التحسين من مستوى اللاعبين، طالما انا موجود مع المنتخب سأبقى أطالب اللاعبين بمستوى أفضل”.

وتحمل مصر الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة الافريقية (7)، بينما أحرزت تونس اللقب مرة وحيدة عام 2004 على أرضها.

ويتعين على كوبر من اجل تثبيت الاستقرار في التشكيلة ان يحسم خياره بالنسبة الى حارس المرمى من بين ثلاثة لاعبين يتنافسون عليه هم عصام الحضري (44 عاما) وأحمد الشناوي وشريف إكرامي.

وعن هذا الموضوع قال كوبر “صعب جدا ان أقول من سيقف في حراسة المرمى، هناك اسبوع حتى يوم المباراة يمكن ان تحصل فيه أمور كثيرة. لدينا ثلاثة حراس مرمى على مستوى عال جدا، لكن يجب ان يفهموا ان واحدا منهم سيلعب فقط، المنتخب أعلى من أسمائنا جميعا، ولن تحصل أي مشكلة”.

ويعتمد كوبر على تشكيلة نواتها من لاعبي الاهلي والزمالك (14 لاعبا من اصل 25) ومطعمة ببعض المحترفين مثل نجم وسط روما الايطالي محمد صلاح الذي تشير تقارير غير مؤكدة احتمال رحيله الى ليفربول الانجليزي، ورمضان صبحي ومحمد النني لاعبي ستوك سيتي وارسنال الانجليزيين.

في المقابل، سيختبر مدرب تونس الفرنسي من اصل بولندي هنري كاسبرجاك تشكيلة عمودها الفقري من اصحاب الخبرة الذي فضلوا البقاء في التشكيلة رغم الخروج بخفي حنين من امم افريقيا 2017 حيث حلت تونس ثانية في المجموعة الثانية في الدور الاول خلف السنغال وخرجت من ربع النهائي على يد بوركينا فاسو (صفر-2).

ويتأهل ابطال المجموعات الـ12 مع ثلاثة منتخبات صاحبة افضل مركز ثان والكاميرون المضيفة الى النهائيات.

وتبدو فرصة المنتخبين العربيين كبيرة في التأهل قياسا على مستوى المنتخبين الاخرين في هذه المجموعة النيجر وسوازيلاند.

واعاد المدرب الجديد لمنتخب الجزائر الاسباني لوكاس الكازار اللاعبين سفيان فيجولي وكارل مجاني الى اول تشكيلة يعلنها منذ تعيينه منتصف ابريل للمباراتين الودية ضد غينيا (2-1) وضمن التصفيات الافريقية ضد توجو، كما استدعى الكثير من اللاعبين الشبان ابرزهم يوسف عطال الذي صعد للتو مع فريقه بارادو الى الدرجة الاولى.

وتلعب في المجموعة ذاتها بنين مع جامبيا في كوتونو.

وفي المجموعة الثانية، يحل المغرب ضيفا على الكاميرون التي لن تحتسب نتائجها في التصفيات، في اول اختبار لقياس قدرته على التأهل عن المجموعة التي تضم ايضا مالاوي وجزر القمر.

ويملك السودان بدوره فرصة كبيرة لدى استضافته مدغشقر في المجموعة الاولى، بينما تلعب السنغال القوية مع ضيفتها غينيا الاستوائية.

وتستضيف ليبيا في المجموعة الخامسة سيشل، وتقام المباراة في تونس العاصمة نظرا للوضع الامني غير المستقر في ليبيا.

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي نيجيريا بطلة 2013 مع جنوب افريقيا في اويو في مباراة قمة لها طابع الثأر بالنسبة الى الاخيرة التي ستحاول تحقيق اول فوز رسمي على منافستها بعد ست هزائم وتعادلين منذ 1992.

وكانت نيجيريا فشلت في التأهل الى النهائيات، وقال قائدها الحالي اوجينيي اونازي الذي حل محل جون اوبي ميكل، “لا نريد ان ننسى ان جنوب افريقيا ساهمت ولو بجزء بسيط في عدم تأهلنا”.

واضاف لاعب طرابزون سبور التركي “النيجيرون لا يسامحون الخاسرين بسهولة، ونحن نتحمل مسؤولية ان نجعل البلد فخورا طالما ما زلنا نعمل، علينا الان ان نبدأ هذا المشوار بحصد اول ثلاث نقاط”.

وتشهد الجولة الاولى للمجموعة السابعة لقاء بين الشقيقين اللدودين: الكونغو الديموقراطية وجارتها الكونغو، في حين تلعب زامبيا بطلة 2012 مع ليبيريا في هراري.